ابن الذهبي
899
كتاب الماء
وصَلاتا العِشَا : الظُّهر والعَصْر . ويقال أيضا لصلاتَى المغرِب والعِشاء : العِشاءان ، والأصل العِشاء فغلَب على المغرِب كما قالوا الأبوان وهما الأبُ والأُمّ ، ومثله كَثير . عصب : العَصَب : عُضْوٌ بسيط أبيض ، ليّن في الانعطاف صُلْب في الانفصال ، ينبت من الدِّماغ . وهو بارد يابس . وله منافع ، منها أنّه يؤدِّى قوَّة الحسّ والحركة الاراديّة إلى الأعضاء القابلة ، ومنها تقوية البدن ، ومنها الاشعار بما يعرض من الآفات للأعضاء الدّائمة الحسّ كالكبد والطّحال . والعَصْب : غَيم أحمر يظهر في الأُفق الغربي في سِنِي الجَدب . والعَصْب : اتّساخ الأسنان من غُبار أو شدّة عطش وجفاف الرّيق في الفم . والمَعْصُوب : الجائع جدّا وهو الذي يشدّ جوفه بِعِصَابَة من شِدّة الجوع وربّما جعل تحتها حَجَراً . عصد : العَصْد : الشّيء يُداثُ بغيره . والعَصِيدة منه وهي دَقيق يُلَتّ بالسّمن ويُطبخ بالماء ويُعْصَد . عصر : العُصَارة : ما سال عن العَصْر . وما بقىَ من الثُّقْل أيضا بعد العَصْر . والاعتصار : أنْ يغصَّ الانسان بالطّعام فيُعْتَصَر بالماء ، بأنْ يشربه قليلًا قليلا